الرئيسية / منوعات / لم يتوقع أحد حدوث هذا في ألمانيا.. اعتداءات جنسية وجسدية وجرائم قتل وأرقام مفزعة لم تسجل من قبل لمستويات الجريمة

لم يتوقع أحد حدوث هذا في ألمانيا.. اعتداءات جنسية وجسدية وجرائم قتل وأرقام مفزعة لم تسجل من قبل لمستويات الجريمة

 



شاهد ما صورته الكاميرات في غرفة نوم الممثلة ياسمين عبد العزيز مع زوجها العوضي.. الجمهور يعبر عن دهشته بما تم نشره

بدلاً من آلام الإبر وصرف المبالغ الباهظة.. 5 نصائح سهلة و سحرية بديلة للبوتوكس للحصول على بشرة صحية

تعرف على أجرأ 10 أفلام في تاريخ السينما العربية.. مهدت لظاهرة الابتذال.. وأبطالها ساءت سمعتهم في الوسط الفني

فقدت ثقتي بتفسي كـ ممثل وهذا هو السبب ..فنان تونسي شهير يدلي بتصريحات صادمة وغير متوقعة

أغرب قصة حقيقية لن يستوعبها عقلك.. فنانة شهيرة تتزوج من أبنها عن طريق الغلط ورد فعل الأبن صدم الجميع

بعد 23 عاماً.. هكذا أصبحت هذه الطفلة الصغيرة في أغنية قمرين لعمرو دياب.. جمالها ملائكي طاغي!

خبر يفجر ضجة ويفزع الوسط الفني وفاة الفنانة الكويتية شيماء علي بين الحقيقة والأشاعة

بسبب كأس من الكحول.. هذا اللاعب البرازيلي أضاع مستقبله وتسبب بقتل سائق دراجة وناديه يتخلى عنه

الفنانة نيللي كريم كما لم تروها من قبل ظهور مختلف تماماً عن السابق وتعليق مفاجئ من الفنانة يثير حيرة الجمهور

مفاجأة للجمهور العربي هذا هو دور مهيرة عبد العزيز في عمل فني ضخم المذيعة قررت تدخل عالم الدراما من أوسع أبوابه

رغم أن الجريمة في ألمانيا آخذة في الانخفاض بوجه عام، فإن عدد جرائم العنف ضد المرأة آخذ في الازدياد. وتقول الإحصاءات إن المتهم في هذه الجرائم غالبا ما يكون هو الزوج أو الشريك السابق، وأحيانا الرجل الذي رفضت الضحية تقرُّبه إليها. وكثيرا ما توصف هذه الجرائم بعبارات ملطفة مثل "مأساة علاقة" أو "مأساة عائلية".

وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر قالت في تصريحات لصحيفة "بيلد آم زونتاج" في أيار/مايو الماضي "هذه جرائم قتل! ويجب أن نسميها بوضوح بأنها جرائم قتل ضد النساء… النساء يُقتلن لأنهن نساء… على الدولة أن تعترف بأن لدينا مشكلة كبيرة وخطيرة هنا، ولا بد أن تتصرف حيالها".

وأعلن وزير العدل الألماني ماركو بوشمان مؤخرا عزمه إجراء تعديلات تشريعية تسمح بتشديد عقوبات جرائم العنف ضد المرأة.

وترى منظمة حقوق المرأة "تير دي فام" أن ألمانيا متأخرة للغاية في الجهود الحكومية الرامية إلى مكافحة جرائم العنف ضد المرأة. تقول يامينا لورغي، المسؤولة عن قضايا العنف المنزلي والجنسي في المنظمة "لدى إسبانيا قانون لحماية النساء منذ عام 2004 وهيئة مراقبة مستقلة تسجل جميع جرائم القتل التي تنم عن كراهية ضد النساء، بما في ذلك أعمال الانتقام من الأطفال، منذ عام 2020".

وأوضحت الخبيرة -بحسب تقرير للألمانية- أن تقييم مخاطر تعرض المرأة للعنف على الصعيد الوطني في إسبانيا يُجرى باستخدام التكنولوجيا الحديثة، مضيفة أنه عندما يتم رصد ارتفاع كبير في المخاطر، يُجبر مرتكب جرائم العنف على ارتداء أساور تتبع للموقع لمراقبة حظر الاتصال.

وفي ظروف معينة قد يتم أيضا تعليق حق التعامل مع الأطفال المشتركين. وتؤكد الخبيرة أن دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لديها بالفعل إستراتيجية وطنية وتنفق أموالا أكثر بكثير مما تنفقه ألمانيا في مكافحة العنف ضد المرأة.

وبالتوقيع على اتفاقية إسطنبول لمجلس أوروبا التزمت ألمانيا بحماية المرأة من العنف والقضاء عليه وملاحقة مرتكبيه جنائيا، لكن بحسب المعايير الإرشادية في الاتفاقية، ينقص ألمانيا حتى الآن حوالي 15 ألف دار إيواء للنساء.

تقول كريستينا فولف، التي توثق وتُقيم علميا عمليات قتل النساء منذ عام 2019 "عمليات قتل النساء، التي تمثل أقصى درجات العنف ضد الفتيات والنساء، مسكوت عنها في ألمانيا، والدولة ليس لديها حتى تعريف للمصطلح"، مؤكدة ضرورة الإسراع في إجراء تعديلات على القانون الجنائي، والإلزام بإجراء دورات تدريبية حول منع العنف منذ الطفولة، ولاحقا خلال المراحل المهنية.

وحذر بيان صادر عن الاتحاد الألماني للمُحاميات من أنه -على عكس الرجال- هناك خطر حقيقي على النساء من التعرض للقتل أو الإصابة بجروح خطيرة إذا لم يعدن يرغبن في مواصلة حياتهن مع شريكهن السابق، وجاء في البيان "لا ينبغي للقضاء ولا المجتمع أن يقابل هذا العنف القائم على النوع الاجتماعي بتساهل أو تفهم أو عقوبات مخففة".

وإذا قتل رجلٌ شريكةَ حياته السابقة في سياق مواقف الانفصال، فغالبا ما يُحكم عليه بالقتل غير العمد وليس بالقتل العمد، إذ تأخذ المحكمة هنا في الاعتبار حالة الجاني العاطفية المضطربة، بينما لا تنظر إلى تفكيره التملكي الأبوي، الذي لا يسمح بأن تعيش المرأة من دونه، على أنه سبب لتشديد العقوبة.

لم يبدأ المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في نشر إحصاءاته الخاصة حول العنف بين الأزواج إلا في عام 2015. وبحسب بيانات المكتب، قُتلت 139 امرأة و30 رجلا على يد شركائهن الحاليين أو السابقين في عام 2020.

ووفقا لتحليل كريستينا فولف، فإن هناك عددا أكبر من ذلك بكثير من حالات قتل النساء، على سبيل المثال النساء اللائي قُتلن على يد إخوانهن أو أبناء عمومتهن أو على يد ملاحقين. بالإضافة إلى ذلك، غالبا ما يكون الأطفال متورطين في أحداث الجريمة. وأعربت فولف عن قناعتها بأن عدد جرائم قتل النساء في ألمانيا قد ازداد.

في المقابل، أكد مدير معهد علم الجريمة بجامعة توبينغن الألمانية، يورج كينتسيغ، أن هناك نقصا في البيانات الشاملة حول قتل النساء في ألمانيا، إذ إن البحوث العلمية تركز حتى الآن على ما يسمى بـ"جرائم الشرف" وجرائم القتل في الشراكة.

ومن المقرر بحث موضوع قتل النساء بألمانيا في مشروع مدته 3 سنوات بالتعاون مع معهد البحوث الجنائية بولاية سكسونيا السفلى.

ويستند المشروع إلى ملفات الدعاوى الجنائية في ولايات بادن-فورتمبيرغ وبرلين وسكسونيا السفلى وراينلاند-بفالتس منذ عام 2017. وخلال هذه الفترة وقعت 352 جريمة قتل لنساء في الولايات الأربع، ولم يتضح بعد ما إذا كن ضحايا بسبب كونهن نساء.


تابعنا على اخبار جوجل
متعلقات
منوعات
مطلوب موظفي تحصيل ديون بشركة تسويات مالية في البحرين ..الشروط ورابط...
منوعات
مطلوب  أخصائي - طبيب أمراض جلدية في عمان.. Aster DM Healthcare ..الشروط ورابط...
منوعات
"إليسا ستراني فقط في الأحلام" زياد برجي يفتح النار على الفنانة اليسا...
منوعات
علاقتي بزوجتي هندسية.. كيف علق الفنان إسماعيل تمر على تعرض الفنانة...
منوعات
تجديد البطاقة المدنية هويتي الكويت …خطوات التجديد ودفع الرسوم.